موسم صيد الروبيان يدعم الحراك التجاري بالمنطقة الشرقية

شبكة أم الحمام

أكّد تجار وبائعو الأسماك والروبيان في المنطقة الشرقية أن انطلاق موسم صيد الروبيان 2021م يمثل فرصة مهمة لتحقيق الأرباح، ويدعم الحراك التجاري والاقتصادي بالمنطقة، ويعزز القوة الشرائية للمستهلكين، مع وجود التنافس ووفرة المعروض.

وأشادوا بالإجراءات الاحترازية لفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية، ودعمها للعاملين في مهنة صيد الأسماك، من خلال تقديم القروض والإعانات لهم، وإنشاء مرافئ الصيد النموذجية في مختلف سواحل المنطقة، والإسهام في المحافظة على الثروات والموارد الاقتصادية، والعمل على استدامتها للأجيال المقبلة، مؤكدين أهمية توطين مهنة صيد الأسماك، كون ذلك يسهم بمشاركة القطاع الخاص في الاقتصاد الوطني.

بدوره، أوضح تاجر الأسماك عبدالله سعيد آل سليس أن موسم الروبيان 2021م يمثل عاملاً مهماً للصياد والتجار والبائع، ويعدّ مصدر دخل أساسي، يسهم في المحافظة على مهنة صيد الأسماك، ويساعد على تغطية النفقات والمصاريف المرتفعة.

من جانبه، أفاد بائع الأسماك رضا عبدالله موسم الروبيان يمثل فرصة مهمة لتحقيق الأرباح وتحريك الجانب الاقتصادي والتجاري في المنطقة، مبيناً أن سواحل المنطقة الشرقية غنية بالعديد من المصائد البحرية للأسماك الروبيان، التي يختلف سعرها بحسب الحجم والنوع، منوهاً بأن قرار حظر صيد الروبيان ستة أشهر من كل عام يمثل فرصة لتكاثره، ويحد من استنزافه، ويحافظ عليه كمخزون إستراتيجي للأجيال.

وعدّ سوق السمك المركزي في محافظة القطيف من أكبر أسواق المنطقة، التي تغذّي مختلف أسواق المملكة، حيث يمثّل السوق رافداً اقتصادياً مهماً، يسهم في دعم الجانب الاقتصادي والتنموي للمنطقة، مؤكداً أن الإجراءات الاحترازية والوقائية للجهات المعنية، أسهمت في تطمين تجار الأسماك والمتسوقين من المواطنين والمقيمين.

وأكّد بائع الأسماك صادق البيابي أن سواحل المملكة غنية بوفرة الإنتاج السمكي والروبيان، وتغذي جميع الأسواق المحلية والدولية، مؤكدًا أهمية تطوير صناعة الصيد وإيجاد المعاهد المتخصصة، مبيناً أن المزارع السمكية أسفرت عن إنتاج العديد من الأصناف التي تؤمّن احتياجات الأهالي والمقيمين في مختلف مدن ومحافظات المملكة.