خَيال بين قوسين

 

منذ زمن كنتُ اتخيل ان اصبح يوماً ما ان اكون او لا اكون ، هناك فراغٌ بينهما ، تتوالد المشاعر وتتجدد وهناك فراغٌ بينهما ايضاً ، قد لا نشعرها الا ان هناك فراغٌ بينهما ، و ينتهى عُمرنا ونحن فى فراغٍ خاوي.
وباستطاعتنا ان نُجبر عقولنا ان تتحدث وان تبدع فى رزقها لكي ننعم ونشكر الخالق فيما اعطى.
نحن حائرون بين انفسنا نُعلقها على جدار الأمل وننتظر الى امد ، والأمد بعيد وماذا عسانا ان نفعل.
هل نستسلم؟
لا، يجب ان اخبر عقلي بأني هنا ، اطلب ان اعيش واستخدم كل مكوناته التي رُزقت بها.
ولكن انا حائر فيما اقول قد تكون العقول فتت شيئاً ما ولكن هناك شئ ما ، يريد الأتصال بشئ ما ايضاً وكأن حروفٌ بدون نقاط لم تخلق بعد تنتظر ان تكتمل ورعايتها بأن تُسقى من ماء لم يوجد بعد كي يثمر ونِتاجه راحة و خير للبشرية
أه ماذا افعل؟
كيف اطالب بحقي من نفسي.
وما هى الموانع؟ وكيف افتتها حتى أنجي نفسي ويستريح عقلي.
لا... يجب ان اكون. صرخة اتداوِلها مع نفسي كل يوم وتتكرر وتتعقد احيانا وتنجلي احياناً حسب مكونات اليوم والساعة والظرف المحتوم.
ولكن ما العمل؟
هل اسكت واتمايل عليها واقنعها بأني لست حائر بين الأمس واليوم واللحظة واللحظة.
اسألة كثيرة تنتظر ان تتفاعل من معملي الخاص لتكتمل عناصر المعادلة وتظهر النتائج اما بالسلب او الإيجاب.
و ياللمسخرة ان اتضح من الإدخال غير صحيح بعد زمن طويل.
كيف نعيده بعد مضي زمن كثير. اه اه و أسفاه.
لالالالالالالالالالالالالا
سوف انتصر بقدرة الباري على نفسي واطحن سلبياتها الى فضاء بعيداااااااااااااااااااااااااااااا جداااااااااااااااااااااااااااااااا
لنعود من جديد بوجه جديد ، ونبتدئ المشوار المثير.